Zamen | زامن
واشنطن قلقة من دور إيران في اتفاق أستانا
أعلنت واشنطن أنها كانت ممثلة في محادثات أستانا بشأن سوريا دون مشاركة مباشرة، وأعربت عن قلقها من الاتفاق على إنشاء مناطق لتخفيف التوتر، مشككة في إمكانية لعب إيران دورا ضامنا، وذلك بعد انسحاب أعضاء من وفد المعارضة احتجاجا على مشاركة إيران. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الولايات المتحدة كانت ممثلة في أستانا بمساعد وزير الخارجية، لكنها لم تشارك بشكل مباشر في المحادثات، مضيفة أنها حتى هذه اللحظة ليست طرفا في الاتفاق الذي أعلن بشأن إقامة مناطق لتخفيف التوتر في سوريا. وأوضحت أن واشنطن تدعم الجهود المبذولة لخفض العنف في سوريا وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية و"الإرهابيين"، وأنها تقدر جهود تركيا وروسيا من أجل تحقيق هذا الاتفاق وإقناع المعارضة بالمشاركة رغم الوضع الصعب على الأرض. لكنها عبرت عن القلق الأميركي بشأن مذكرة التفاهم التي وقعت عليها تركيا وروسيا وإيران، وقالت "لا تزال لدينا بواعث قلق بشأن اتفاق أستانا بما في ذلك مشاركة إيران تحت مسمى (الضامن).. أنشطة إيران في سوريا ساهمت في العنف بدلا من أن توقفه"، لافتة أيضا إلى سجل النظام في ما يتعلق بتنفيذ اتفاقات سابقة. وجاء ذلك بعد اختتام الجولة الرابعة من محادثات أستانا، حيث قالت وكالة الأناضول إن الجولة القادمة ستعقد منتصف يوليو/تموز المقبل، وإن اجتماعا للخبراء سيعقد في أنقرة قبلها بأسبوعين.
See this content immediately after install