Zamen | زامن
تحليل كووورة: لدغة هيجواين تحسم الصراع التكتيكي بين أليجري وسباليتي
خطف يوفنتوس فوزاً مهماً على حساب أقرب منافسيه روما بهدف دون رد في الجولة السابعة عشر لمسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم انتزع به لقب بطل الشتاء بعدما اتسع الفارق بينه وبين فريق العاصمة صاحب المركز الثاني إلى 7 نقاط.وكما كان متوقعاً سيطرت الروح الإيطالية على موقعة يوفنتوس وروما فجاءت بلا مساحات وكان العامل البدني هو المعيار الأول في هذه المواجهة الصعبة إلا أن لدغة المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين كانت كافية لحسم الصراع التكتيكي المثير الذي دار بين ماسيمو أليجري مدرب يوفنتوس ولوتشيانو سباليتي مدرب روما.ويقدم "كووورة" في التقرير التالي أبرز ملامح الصراع التكتيكي بين أليجري وسباليتي وأسباب فوز يوفنتوس بموقعة روما..لدغة هيجواين والخطأ الممنوعدفع روما ثمن الرهبة الزائدة أمام يوفنتوس خاصة في بداية اللقاء وهو ما ظهر خلال التكليفات الدفاعية الواضحة للمدرب سباليتي للاعبيه.لم يتحمل روما ضغط يوفنتوس ووقع في خطأ ممنوع عن طريق دي روسي الذي ارتبك فعجز عن التمرير السليم لينقض هيجواين على الكرة ويسدد ببراعة ويهز الشباك.امتلك يوفنتوس الورقة التي ترجح كفته طوال اللقاء بوجود هيجواين المهاجم القناص والمرعب لأي دفاع فبنصف فرصة استغل الموقف وسجل هدفاً.ورغم فوز يوفنتوس إلا أن السيدة العجوز لم يقدم الأداء الهجومي سواء المؤثر أو الممتع رغم رهبة روما في الشوط الأول.معركة الوسطلعبت معركة الوسط دوراً كبيراً في حسم يوفنتوس للمباراة وخطف النقاط الثلاث، حيث استطاع يوفنتوس أن يفرض أسلوبه خاصة في الشوط الأول كما واجه انتفاضة روما في الشوط الثاني خاصة بعد تغييرات سباليتي المميزة التي رجحت كفة فريقه.الستارة الدفاعية لثلاثي وسط يوفنتوس خضيرة وماركيزيو وستورارو ظلت متماسكة حتى نهاية اللقاء وهو ما يعكس الجاهزية البدنية الكبيرة لليوفي مع مدربه أليجري الذي استطاع أن يعتمد على عمق الملعب ويسيطر ويغلق المساحات.القوة البدنية فرضت نفسها على المواجهة كما هي العادة في لقاءات الكرة الإيطالية الكبرى فحصول 7 لاعبين على البطاقة الصفراء رقم ليس مبالغاً به في ظل الاندفاع البدني لإيقاف أي محاولة مؤثرة على المرميين.وظهر الإجهاد وربما شبح الإصابات في اللقاء بعد أن اشتكى بيانيتش من الآلام التي أجبرته على المغادرة مع شكوى من مانولاس مدافع روما من الإصابة.إبطال مفعول صلاح ودور ديبالانجحت تغييرات سباليتي في الشوط الثاني في إعادة خطورة روما بعض الشئ مع إشراك النجم المصري محمد صلاح إلا أن أليجري كان مستعداً بقوة لإيقاف وإبطال مفعول صلاح.أجبر يوفنتوس نظيره روما على عدم الاعتماد على صلاح لأنه أغلق المساحات أمام الفرعون المصري في ظل ذكاء تكتيكي في التعامل معه من الظهير الأيسر ساندرو بترك مساحة بينهما لمنع انطلاقاته مع مساندة في الجبهة اليسرى من سيتورارو وهو ما أدى لشلل هجومي في الجيلاروسي رغم أن روما كان أفضل بكثير في الشوط الثاني.ولم يفلح الشعراوي في قلب موازين اللقاء وصناعة جبهة أخرى مؤثرة بعد فرض الرقابة اللصيقة على صلاح لتبقى سيطرة روما في الشوط الثاني وتحسنه بعيدة عن الخطورة عدا محاولات معدودة.في الوقت الذي اتسمت تغييرات أليجري بالعقلانية الشديدة وأشرك الثنائي الكولومبي كوادرادو وبارزالي بجانب تغيير ديبالا التكتيكي الذي استهدف إضاعة الوقت بالاستحواذ على الكرة والاستفادة من المهارات الفردية للموهوب الأرجنتيني.تشيزيني يستحق التحيةمع انتهاء أوراق الموقعة المثيرة بين يوفنتوس وروما والتي غلب عليها الطابع التكتيكي يستحق الحارس البولندي تشيزيني التحية بعد أن نجح في حماية عرين روما من أكثر من فرصة محققة كادت تزيد الفارق.ورغم أن يوفنتوس لم يقدم العرض الهجومي المنتظر خاصة في الشوط الثاني إلا أن تشيزيني تصدى لفرصتين مهمتين من اليوفي ليمنع زيادة أوجاع روما.
See this content immediately after install