Zamen | زامن
أهم فوائد البابونج البابونج Chamomile للصحة العامة
الشكل العامزهرة البابونج يذكر دائما بقرص الشمس الذي تخرج منه الإشعاعات التي تدفء الكون وتبعث فيه الحياة من جديد.ونبتة البابونج نظرا لما تحويه من زيوت طيارة، فهي تشبه في رائحتها رائحة التفاح، ولذا فإن الاسم اللاتيني لزهرة البابونج يعني – التفاح – حتى لو أنك مشيت علي النبتة وهي في أرضها فإنك تشم رائحة التفاح تنبعث حيث وطئت قدميك عليها.وزهرة البابونج يطلق عليها أسم (طبيب النباتات) لأنه لا يوجد شيء بين النباتات أفضل للصحة العامة من تناول أو التعامل مع زهرة البابونج.والعجيب أن أي نبات قد يوجد في الحديقة، ومعرض للموت أو المرض، فما أن تزرع بجواره نبات البابونج، فلا يلبث هذا النبات إلا أن يتعافى ويعود إلي ما كان عليه من رونق وعافية.والمواد الفعالة في زهرة البابونج هي بعض الزيوت الطيارة مثل (أنثيميك أسيد Anthemic acid) وهو زيت مر الطعم، وكذلك يوجد حمض التانيك، وأنواع من الجلوكوزيدات الهامة.والغليان يفكك تلك الزيوت، ويقلل من أهميتها، لذا فإنه عند عمل الشاي المصنوع من زهرة البابونج، فإنه يجب تغطية وعاء الغلي حتى لا تتبخر تلك الزيوت الطيارة النافعة، والتي يعول عليها كثيرا في علاج الكثير من المشاكل الصحية.ولعمل شاي البابونج، فإنه يجب أن تنقع زهرة البابونج بمعدل 2 ملعقة صغيرة لكل كأس من الماء الحار الذي سبق غليه، وتترك لمدة 10 دقائق ثم تصفي، وتحلي حسب الطلب، ويشرب منه جرعات طوال اليوم.وخبراء الأعشاب يعتبرون أن تناول شاي البابونج هو الاختيار الأول لعلاج حالات حرقة المعدة، والمشاكل الأخرى التي تضر بالجهاز الهضمي عموما، ومنها قرحة المعدة وقرحة الأثنى عشر.ونبات البابونج يضاهي في ذلك بل يتفوق علي معظم المنتجات التجارية المصنعة لهذا الغرض، لأن نبات البابونج يحتوي علي العديد من مضادات الالتهابات، والمضادات الحيوية الطبيعية، ومضادات التقلصات، وملطفات جيدة مفيدة للجهاز الهضمي عامة.المركبات الفعالة:يمكن الحصول من أزهار البابونج على نسبة من وزنها تقدر بنحو 1-2% من الزيوت الطيارة التي تحتوي على الفابيسابولول alpha-bisabolol وأكسيدات الفابيسابولول (أ و ب) alpha-bisabolol oxides A & B والماتريسين matricin والذى عادة ما يتحول إلى كامازولين chamazulene. كما تشتمل زهور البابونج أيضا على المركبات الفعالة الأخرى مثل، ابجينين apigenin والييوفلافويد bioflavonoids والليتولين luteolin، والكويرسيتن quercetin. وتساهم العناصر الفعالة الموجودة فى البابونج والمضادة للالتهاب، والتشنج، ولإرخاء العضلات الملساء وبالتحديد في الجهاز المعد معوي أو الجهاز الهضمى على العموم. وقد أظهر الاستخدام الموضعي للبابونج بأنه فعال بصورة معتدلة في علاج بعض حالات الإكزيما.وأوضحت دراسة أخرى أن البابونج فعال بنسبة 60% فى صورة كريم، والذي يحتوي أيضا على مركب الهيدروكورتزون hydrocortisone بنسبة 0.25%.كما وجد أيضا أن الاستعمال الموضعي لمرهم البابونج يعالج بصورة ناجحة تقرحات الركود أو قرح الفراش stasis ulcers في المرضى كبار السن الملازمين للأسرة لفترات طويلة من المرض.وإجمالا فإن البابونج يستخدم بالارتباط مع الحالات التالية.حالات المغص المعوى.الإكزيما الجلدية.التهابات اللثة ومنابت السن من الفك (مرض ما حول السن)القلق، وعدم القدرة على النوم بسهولة.تقرحات الفم.التهاب الملتحمة والتهاب جفون العين.مرض جروهن (إصابة الأمعاء الدقيقة بالتقرحات المختلفة).الإسهال.القرحة المعدية، وقرحة الأثنى عشر.سوء الهضم وحرقة الفؤاد.التهيجات الجلدية، وبعض أنواع حساسية الجلد.التهاب القولون التقرحي.
See this content immediately after install