Zamen | زامن
آمال ومخاوف إسرائيلية من ترمب
تباينت الآراء الإسرائيلية بشأن سياسة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب عقب دخوله رسميا البيت الأبيض وأدائه القسم، بين مرحب به ومعتبر إياه حليفا وثيقا لإسرائيل، وبين متخوف من أن تكون لسياساته الخارجية دور في تقليص الدعم العسكري والمالي المقدم لها. فقد نقلت القناة الإسرائيلية السابعة التابعة للمستوطنين، سلسلة تصريحات لقادة إسرائيليين رحبوا بوصول ترمب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، لما لذلك من تأثير إيجابي على إسرائيل. ووجه آفي ديختر وزير الأمن الداخلي السابق الرئيس الحالي للجنة الخارجية والأمن بالكنيست، رسالة إلى ترمب لتشجيعه على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ليكون أول رئيس في العالم يقدم على هذه الخطوة. وجاء في الرسالة أن إسرائيل قتلت الشيخ أحمد ياسين المسؤول عن قتل مئات الإسرائيليين دون أن يفعل الفلسطينيون شيئا ضد إسرائيل، لأنهم يعلمون أن الزمن ليس لصالحهم، وقد سبق لحركتي حماس والجهاد الإسلامي أن هددتا بإشعال الشرق الأوسط دون أن تتمكنا من ترجمة تهديداتهما على أرض الواقع. ونقلت القناة عن وزير التعليم الإسرائيلي زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، أن دخول ترمب إلى البيت الأبيض يعني أن إسرائيل دخلت عهدا جديدا، وأنها -منذ خمسين عاما- أمام فرصة قد لا تتكرر لفرض سيادتها، مما سيدفعها لتفعيل سيادتها على المستوطنات القائمة في الضفة الغربية
See this content immediately after install