Zamen | زامن
مخاوف على شركة آبل ومُنتجاتها بسبب نظرة الرئيس الأمريكي للتجارة مع الصين
عبّرت مجموعة Eurasia Group، المُتخصصة في مجال تحليل الأسواق والاستثمارات وتأثّرها بالأمور السياسية، عن قلقها ومخاوفها على شركة آبل ومُنتجاتها بعدما تقلّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump زمام الحكم رسميًا. وتُساهم الصين بـ 22٪ تقريبًا من عائدات شركة آبل، أي ما يُعادل 46 مليار دولار أمريكي تقريبًا من إجمالي المبيعات. دون تجاهل أن الشركة تعتمد بشكل كبير على مصانع صينية لتجميع أجهزتها نتيجة للقوّة الإنتاجية الكبيرة ورخص الأيدي العاملة هناك. ويأتي قلق المجموعة من الطريقة التي سيقود ترامب بها المفاوضات مع الصين، إذ ينوي على ما يبدو فرض ضرائب أعلى على المُنتجات المُستوردة من الصين للتشجيع على الإنتاج محليًا داخل الولايات المُتحدة الأمريكية. وبعد الفوز في الانتخابات، قال ترامب إنه أخطر الرئيس التنفيذي الحالي لشركة آبل، تيم كوك Tim Cook، برغبته في نقل إنتاج هواتف iPhone وبعض منتجات آبل الأُخرى إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية. وهو ما دفع كوك ومجلس إدارته إلى دراسة إمكانية نقل إنتاج هواتف iPhone إلى الولايات المُتحدة الأمريكية بشكل جدّي، كما أبدت معامل Foxconn نفس الرغبة أيضًا، وهو ما قد يجعل العملية مُمكنة لأنها المسؤولة عن تجميع iPhone في الصين كذلك. ولا يُمكن اعتبار شركة آبل المُتضرر الوحيد من قرارات ترامب تجاه التجارة مع الصين، فشركات تقنية على غرار كوالكوم تُحقّق عائدات تصل إلى 57٪ من الصين فقط، وBroadcom تُحقق 55٪ تقريبًا، في حين أن إنتل Intel تحصل على 21٪ من عائداتها السنوية من الصين. يُشار إلى أن مدينة تشنجشو Zhengzhou الصينية تُعرف الآن بمدينة iPhone، فهي تستضيف واحدًا من أكبر معامل شركة Foxconn، وتُنتج يوميًا نصف مليون هاتف iPhone تقريبًا.
See this content immediately after install