Zamen | زامن
هل تحلّ التكنولوجيا مسألة قيادة المرأة السعودية للسيارة؟‎ [ومضة تيفي]
[انقر على CC للترجمة باللغة العربية] لا يوجد قانون ينصّ على أنّ المرأة لا يحقّ لها قيادة سيارة في السعودية، ولكنّ المعتقدات الدينيّة الراسخة هي التي تحول دون ذلك. لذلك لجأت النساء إلى حلول مختلفة للتنقّل، مثل الطلب من أحد أفراد العائلة الرجال توصيلها أو توظيف سائقٍ موثوق.ولكن يشهد هذا الأمر تطوّراتٍ لافتة مع التوجّه للاعتماد على التكنولوجيا لحلّ مسألة توصيل النساء. ففي "جيتكس" GITEX الذي انعقد في دبي في شهر تشرين الأوّل/أكتوبر، ظهر حلٌّ جديدٌ من السعودية من شركة "سوّاقي" Sawwagy يساهم في تنظيم جدول أعمال سائق العائلة، وفازت الشركة عنه بجائزة أفضل شركة ناشئة عربيّة خلال المعرض.وفي أيلول/سبتمبر، التقت "ومضة" بشركة ناشئة مماثلة أسّسها عام 2015 طالب الدكتوراه في "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية" KAUST، طارق التركستاني. والآن بعد عامٍ تقريباً على تأسيسها وتحديداً في آب/أغسطس 2016، أطلقت هذه الشركة التي تحمل اسم "كاسبر كاب" Kaspercab نسخةً تجريبيّة من الخدمة التي تحلّ مشكلة توصيل النساء العاملات إلى مكاتبهنّ عبر تشارك السيّارات.تعمل "كاسبر كاب" في جدّة فقط مع حوالي 100 عميل و160 توصيلة في اليوم. وفيما يجهد التركستاني حالياً في العمل على حلّ مشاكل تقنية في التطبيق، يقول لـ"ومضة" إنّ أصعب ما واجهه في هذه الفترة التجريبية هو جعل العملاء يعتادون على السائقين السعوديين، لأنّ أغلب السائقين في السعوديّة هم عادةً من العمّال الأجانب.فازت هذه الشركة مؤخّراً بمنحة طويلة المدى subsidiary grant من هيئة حكوميّة سعوديّة، وهي تأمل الوصول إلى 400 امرأة بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. ويخبرنا التركستاني في هذا الفيديو عن التقدّم الذي أحرزه تطبيقه لتشارك السيارات، وبأنّه الآن في صدد التعاون مع "أمانة جدة" كما يسعى للتوسّع إلى عدّة مدنٍ في مختلف أنحاء السعوديّة.
See this content immediately after install