Zamen | زامن
كينيا تعتقل قيادياً في «الشباب» متهماً بعلاقاته مع «داعش»
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسعت الصلاحيات الممنوحة للجيش الأميركي لتنفيذ ضربات في الصومال ضد متمردي حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، بينما اعتقلت السلطات الكينية مسلحاً يشتبه في ارتباطه بعلاقات قوية مع تنظيم داعش وحركة الشباب. وقال «البنتاغون» إن البيت الأبيض منح الجيش الأميركي تفويضاً أوسع لتوجيه ضربات في الصومال ضد حركة الشباب، بعد تصريحات لقائد القوات الأميركية في أفريقيا اعتبر خلالها أن تعزيز القدرة على قتال المتشددين سيقود إلى زيادة المرونة وسرعة الاستهداف. وطبقاً لما أكده مسؤولان بالبنتاغون، فقد أعلن البيت الأبيض مساء أول من أمس أجزاءً من الصومال باستثناء العاصمة مقديشو «منطقة أعمال قتالية نشطة» لما لا يقل عن 180 يوماً. وأضافا لوكالة «رويترز» أن هذا التفويض الأوسع سيمكن الولايات المتحدة من تنفيذ ضربات هجومية ضد متشددي الشباب حتى إذا لم يهاجموا القوات المتحالفة معها. وقال البنتاغون في بيان له إن الرئيس ترمب وافق على طلب «بنيران دقيقة إضافية دعماً لمهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) ولقوات الأمن الصومالية». واعتبر الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيز في بيان أن «الدعم الإضافي الذي يوفره هذا التفويض سيساعد في حرمان الشباب من الملاذات الآمنة التي قد يهاجمون منها المواطنين الأميركيين أو المصالح الأميركية في المنطقة». وبموجب الصلاحيات الجديدة الممنوحة إليه لن يكون الجيش الأميركي مضطراً إلى تبرير الدفاع الشرعي عن النفس لشن ضربات جوية، وسيكون قادراً على شن قصف يتخذ طابعاً هجومياً إلى حد أكبر. ويتماشى هذا القرار مع ميل إدارة ترمب إلى توسيع صلاحيات الجيش، خصوصاً فيما يتعلق بالسماح بشن ضربات ذات طابع هجومي إلى حد أكبر في بعض البلدان. إلى ذلك، قالت الشرطة الكينية في بيان لها أنها اعتقلت علي حسين علي، وهو مواطن صومالي يكنى بـ«الموثوق»، واسمه مدرج على قائمة «أخطر المطلوبين» في كينيا، ويزعم أنه متورط في أعمال تهريب بشر وتمويل للإرهاب. وأضاف البيان أنه تم اعتقال علي حسين واثنين من شركائه في مدينة ماليندي الساحلية شرقي البلاد يوم الاثنين الماضي، مشيرة إلى أن المعتقل أدى دوراً رئيسياً في نقل مجندي تنظيم داعش من كينيا والصومال إلى ليبيا كما هرّب مهاجرين غير شرعيين إلى أوروبا عبر ليبيا، وسهل تحويل الأموال في جميع أنحاء شرق أفريقيا وخارجها لصالح تنظيم داعش. وقالت الشرطة إن المعتقل كان على قائمة «المطلوبين»، لافتة إلى أنه ساعد في إرسال المقاتلين وتهريبهم إلى ليبيا حيث كانت لديه علاقات مع عصابة الاتجار بالبشر. وقالت الشرطة الكينية إنه ولد في العاصمة الصومالية مقديشو، قبل أن ينتقل إلى كينيا عام 2010 تحت غطاء السياحة، وأضافت: «ثم انتقل إلى ليبيا، عبر جنوب أفريقيا والسودان، حيث انضم لتنظيم داعش المتطرف قبل أن يعود إلى كينيا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي». وعانت كينيا خلال السنوات الأخيرة من سلسلة من هجمات حركة الشباب التي تشن تمرداً ضد الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في الصومال، حيث نشرت كينيا قوات عسكرية تشكل جزءاً من قوة الاتحاد الأفريقي (أميصوم) البالغ قوامها 22 ألف جندي، وتساعد جماعة الشباب الصومالية المتمردة التي شنت هجمات على كينيا كذلك.
See this content immediately after install