Zamen | زامن
اتهامات لإيران بتفجير استهدف حزبا كرديا بأربيل
رجح وزير الخارجية العراقية السابق هوشيار زيباري أن تكون إيران وراء الهجوم الذي أدى لمقتل سبعة أشخاص وإصابة 12 آخرين في انفجار وقع أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في أربيلوأشارت مراسلة الجزيرة في شمال شرق أربيل ستير حكيم إلى أن أي جهة لم تتبن التفجير حتى الساعة، لكن أطرافا سياسية أشارت بأصابع الاتهام إلى طهران بسبب استهداف التفجير تجمعا لمعارضين للنظام.وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض أسرو حسن زاده إن "انفجارين وقعا خارج مقراتنا، وللأسف قتل خمسة من أفراد البشمركة وأحد أفراد الشرطة المحلية، ولدينا كذلك عدد من المصابين".وأضاف أنه "لا شك لدينا في أن الهجوم نفذه النظام الإيراني لأنه لسوء الحظ لدينا خبرة طويلة للغاية مع مثل هذه الهجمات الإرهابية التي يشنها النظام الإيراني داخل إيران وداخل كردستان العراق بل وفي بعض البلدان الأوروبية".ووقع الانفجار داخل مخيم للاجئين الإيرانيين في ناحية كويسنجق شمال شرق أربيل، حسب ما أفادت مصادر طبية.وأضافت المصادر أن الانفجار ناجم عن دراجة ملغمة كانت مركونة قرب مقر المكتب السياسي للحزب، وأن كل الضحايا من اللاجئين الإيرانيين باستثناء قتيل واحد من أفراد قوة "الأسايش" الأمنية الكردية العراقية.وقال جلال كريم مساعد وزير داخلية إقليم كردستان إن الانفجار المزدوج قتل فيه خمسة من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وعنصر من قوات الأمن المحلية وطفل.من جهته، قال الملازم أول في الأمن الكردي سنكر محمد عبد القادر إن التفجير الأول وقع أمام مقر الحزب عبر دراجة نارية مفخخة، وهو ما دفع من في داخل المقر للخروج وانفجرت على إثره دراجة نارية مفخخة ثانية، وأضاف أن التفجير المزدوج أدى إلى مقتل سبعة على الأقل وإصابة خمسة آخرين بجروح.وأشار إلى أن الهجوم وقع عندما كان الكثير من أعضاء الحزب يحتفلون بـ"ليلة يلدا" أي ليلة ولادة الشمس، وهي واحدة من الاحتفالات الشعبية التي يحرص الإيرانيون على إحيائها.وكانت اشتباكات بين مقاتلين في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحرس الثوري الإيراني في شمال غرب إيران في يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين أسفرت عن وقوع عدد من القتلى بين الجانبين.ويمثل الأكراد الإيرانيون البالغ عددهم سبعة ملايين نحو 10% من إجمالي عدد السكان في إيران.
See this content immediately after install