Zamen | زامن
المخابرات الإسرائيلية تقدم فرص الرجوب على البرغوثي ودحلان
قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "إسرائيل اليوم" نداف شرغاي إن ما تشهده حركة فتح اليوم هو حرب الكل ضد الكل تمهيدا لتنصيب جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لفتح، كي يحل محل محمود عباس في حال غيابه. في حين أن خصميه محمد دحلان ومروان البرغوثي بقيا دون آمال تقريبا.وذكر أن عباس (81 عاما) ليس معافى صحيا، وفي السنوات الأخيرة عبر أكثر من مرة عن رغبته في الاستقالة من موقعه، وهناك شكوك كبيرة بأن يقضي ولايته الجديدة في رئاسة فتح، التي حصل عليها من مؤتمر فتح الأخير.وتابع قائلا إنه رغم أن عباس نجح في إقصاء دحلان بصورة مهينة وبالضربة القاضية، لكن الأخير لم يقل كلمته الأخيرة بعد، فما زالت قوته في الشارع الفلسطيني ويحظى بغطاء واضح من مصر، ويواصل تشكيكه في شرعية مؤتمر فتح الأخير ونتائجه، وربما يستطيع إشعال الضفة الغربية لأن عناصره المسلحين في مخيمات اللاجئين أثبتوا ذلك أكثر من مرة.وأشار إلى أن أحد الاحتمالات المتوقعة أن ينجح دحلان في كسر قواعد اللعبة مع عباس، وإحداث حالة من التمرد في صفوف فتح، وهو ما وثقته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مخيمات نابلس وجنين ورام الله بين أنصار عباس ودحلان.وأكد أن إسرائيل من جهتها تراقب عن كثب ما تعيشه فتح من حالة عدم الاستقرار التنظيمي، ومدى انعكاسه السلبي على واقع السلطة الفلسطينية، فقد حذر قبل أيام رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) الجنرال هرتسي هاليفي من استمرار حالة التوتر في الساحة الفلسطينية، وقدر أنها في العام 2017 لن تشهد استقرارا في هذه المنطقة.وخلص إلى القول إن أوساط المخابرات الإسرائيلية تخشى سيناريو انهيار عباس ودخول الفلسطينيين في حرب الكل ضد الكل في اللحظة التي تشهد فيها غياب عباس، والمخاوف الإسرائيلية تتمثل في أن يحاول كل من الرجوب ودحلان وحماس السيطرة على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
See this content immediately after install