Zamen | زامن
المحاصرون بحلب ينتظرون الإجلاء واتهامات لإيران بالتعطيل
ينتظر آلاف المحاصرين شرقي حلب -في الساحات وسط الصقيع- بدء تنفيذ اتفاق استكمال إجلائهم بالتزامن مع إجلاء آخرين من بلدات في ريفي إدلب ودمشق، في حين اتهمت المعارضة السورية المسلحة إيران والمليشيات بعرقلة الاتفاق الجديد.فقد قال مراسل الجزيرة أمير العباد إن قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة له لا تزال -بحلول مساء اليوم- تضع السواتر الترابية على معبر الراموسة جنوب غربي مدينة حلب، والذي يفترض أن تمر منه الدفعات الجديدة من المهجّرين باتجاه ريف حلب الغربي.وأضاف أنه لا توجد في معبر الراموسة أي من فرق الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر الدوليين، والتي يفترض أن تشرف على عمليات الإجلاء الجديدة المرتقبة.وفي الوقت نفسه قال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام إن كل المؤشرات تدل على أن الاتفاق الجديد لم يدخل حيز التنفيذ بعد، مشيرا إلى أنه لم يكشف أي طرف عن بنود الاتفاق الذي أعلنت المعارضة السورية المسلحة عن التوصل إليه.ويشمل الاتفاق استكمال إجلاء المحاصرين من شرقي حلب بالتزامن مع إجلاء مدنيين بينهم جرحى من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري وتحاصرهما الفصائل المعارضة في ريف إدلب، وآخرين من بلدتي مضايا والزبداني اللتين يحاصرهما حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري في ريف دمشق الغربي.وقد قالت وسائل إعلام تابعة لحزب الله اللبناني إن نحو ثلاثين حافلة توجهت إلى الفوعة وكفريا لإجلاء عدد من المدنيين بينهم جرحى، بينما يريد حزب الله والمليشيات الموالية لإيران إجلاء نحو أربعة آلاف من البلدتين، وذكرت تقارير أن فصائل المعارضة وافقت على إجلاء أربعمئة فقط.
See this content immediately after install