Zamen | زامن
كيف تلتزم بقراراتك الصحية مع بداية العام؟
تقترب بداية العام الجديد وكذلك القائمة التقليدية للقرارات التي يتم إعدادها بنوايا صادقة، وهي خسارة بضعة كيلوغرامات وممارسة المزيد من الرياضة واتباع نظام غذائي صحي بدرجة أكثر. وتقول الطبيبة النفسية كارين كليبل من ألمانيا: دائما ما تكون القرارات الجيدة مبررة كل أيام السنة، وليس فقط بداية السنة الجديدة.وتشكل هذه النيات الجيدة فرصة أيضا ليفكر المرء في أسلوب حياته. غير أن هناك القليل من الأشياء التي يجب أن نضعها في الحسبان عند اتخاذ القرارات الفعلية، وذلك وفقا لـ كليبل، وهي:أولا. إيجاد سبب وجيه: يتعين عليك حقا التفكير في ما تود تغييره شيئا ما، إذ تقول د. كليبل إن الاعتراف بالحاجة وراء القرار يمكن أن تدفعنا حقا لتنفيذه، مثل تحسين صحتك أو أن تكبر لتحضر زفاف ابنتك وأنت بصحة جيدة، وهو أمر قد لا يحدث إذا بقيت بدينا. فمن المهم أن تشعرك قراراتك الصحية الجديدة بالسعادة. ويجب أن يثير التفكير في التغيير شعورا بلذة الترقب بدلا من الاحساس بالتضحية. ثانيا - تحديد أهداف ملموسة: تقول كليبل إن أفضل شيء هو تبني أهداف ذكية، فيجب صياغة القرارات بطريقة واضحة ودقيقة قدر المستطاع "حتى يمكنك فحص ما إذا كنت حقا أتممت هدفك من عدمه" مثلا ممارسة الرياضة نصف ساعة يوميا، وزيادة ما تتناوله من الخضار والفواكه لخمس حصص يوميا.ثالثا - يجب أن تكون الأهداف إيجابية وتثير الشعور بالترقب: وأن تكون حقيقية، ويجب أن يكون هناك موعد محدد ينتهي فيه الهدف. ولكن غالبا ما تبدو القرارات رائعة ولكن يتم الفشل في تنفيذها، فما الذي يجب أن تفعله لمنع هذا؟ وتقول كليبل: ما أقوله يبدو تافها تقريبا ولكنها الطريقة الأكثر فعالية: فقط قم به، نظرا لأن الخطوة الأولى غالبا ما تكون الأصعب. غير أنه بمجرد أن تبدأ الالتزام بقراراتك في الأول من يناير/كانون الثاني تزداد احتمالية مواصلته حتى الثاني من نفس الشهر. ووفق قرارتك، فإن ما يساعد هنا على سبيل المثال هو السعي لإيجاد شريك في التدريب أو الانضمام لمجموعة رياضية.
See this content immediately after install