Zamen | زامن
براءة اختراع لإضافة كاميرا، ومستشعرات طبيّة، وغيرها من التقنيات إلى سوار ساعة آبل Apple Watch
حصلت شركة آبل على براءة اختراع جديدة لتقنيات تحوّل سِوار المعصم الخاص بساعة آبل الذكية Apple Watch إلى مجموعة من الوحدات التقنية المُنفصلة لإتمام مهام ووظائف مُختلفة.وقالت آبل حول استخدامات التقنية الجديدة إنها ترغب في تطوير نظام يسمح لوحدات موجودة على سِوار الساعة بالتواصل فيما بينها، والتواصل مع الساعة ونظام تشغيلها كذلك للقيام بوظائف إضافية.وبناءً على هذه الوثيقة، فإن سِوارات مُستقبلية، من آبل أو من غيرها من الشركات، قد تحتوي على بطارية إضافية لشحن ساعة آبل، أو قد تحتوي على كاميرا لالتقاط صور باستخدام الساعة فقط، كما يُمكن تثبيت أكثر من وحدة جديدة على السوار نفسه؛ أي يُمكن تثبيت مستشعر لقياس نسبة الأوكسجين في الدم، إلى جانب بطارية إضافية، وشريحة اتصال على سبيل المثال لا الحصر.وتحدّث تيم كوك Tim Cook في عام 2015 عن نوايا آبل في هذا المجال، حيث قال إن آبل قررت عدم إضافة بعض المُستشعرات الطبية إلى الساعة نفسها، لأن ذلك يتطلب إرسال الساعة إلى هيئة الغذاء والدواء التي ستُجري اختبارات مُكثّفة على الساعة، وبالتالي تتأثر ابتكارات الشركة. لكنه أكّد أن آبل ستُضيف تقنيات جديدة إلى الساعة على هيئة تطبيق أو وحدة إضافية، بحيث يتم اختبار الوحدة فقط دون أن تتأثّر عملية تطوير الساعة وعملية إطلاقها للمُستخدمين.وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، كشفت شركة Glide النقاب عن سِوارها الجديد المُزوّد بكاميراتين لساعات آبل الذكية؛ أمامية للصور الشخصية Selfies، وخلفية لتصوير المشهد الموجود أمام المستخدم. كما حصلت آبل كذلك في نهاية 2016 على براءة اختراع لتقنية جديدة تطمح من خلالها إلى تضمين Taptic Engine بداخل سِوارات الساعة عوضًا عن تضمينه بداخل الساعة نفسها مثلما هو الحال في الوقت الراهن.وبالحديث عن ساعة آبل، تنوي الشركة إطلاق الإصدار 3.2 من watchOS مع خاصيّة جديدة لعدم الإزعاج ستحمل اسم Theatre Mode، والتي من خلالها تتوقف شاشة الساعة عن العمل بشكل آلي عندما يقوم المُستخدم برفعها للأعلى، على غرار خاصيّة Raise To Wake الموجودة في هواتف iPhone 6S وما بعدها.
See this content immediately after install