Zamen | زامن
النظام يواصل التقدم بحلب ويقتل العشرات بقصف إدلب
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري سيطرت على خمسة أحياء جديدة شرق حلب، لتوسع تقدمها في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة. في هذه الأثناء سقط عشرات القتلى في مجازر جديدة لليوم الثالث على التوالي جراء قصف طائرات النظام لأحياء في مدن وبلدات بمحافظة إدلبونسبت وكالات أنباء روسية لوزارة الدفاع أن الجيش السوري سيطر حتى الآن على 35 حيا كانت خاضعة لسيطرة المعارضة في الشطر الشرقي من حلب.من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن وحدات من جيش النظام بالتعاون مع من سمّتها بالقوات الرديفة، في إشارة للمليشيات الأجنبية الموالية، "أعادت الأمن والاستقرار إلى حي الشعار وأحياء أخرى"، وعدة مناطق قرب المدينة القديمة من حلب.وقال التلفزيون الرسمي السوري إن أغلب المناطق التي تمت السيطرة عليها تقع إلى الشرق والشمال الشرقي من المدينة القديمة، لكن جيش النظام وحلفاءه يضغطون أيضا للتقدم صوب المنطقة الواقعة إلى الجنوب الشرقي منها.في السياق قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام سيطرت على كامل حي الميسر شرقي حلب، كما استعادت قوات النظام السوري حي القاطرجي الاستراتيجي.وقال مراسل الجزيرة في ريف حلب ميلاد فضل إن قوات النظام تحاول أن تتقدم في أحياء حلب المحاصرة عبر ثلاثة محاور، وسط مقاومة من قبل المعارضة.فالمحور الأول هو الجزء الغربي حيث استهدفت قوات النظام ومليشياتها الأجنبية أحياء الإذاعة والزبدية وبستان القصر.وأشار المراسل إلى أن التقدم الحقيقي كان في المحور الثاني بحي القاطرجي حيث باتت قوات النظام على مشارف حي الشعار الاستراتيجي.أما المحور الثالث فهو الجنوبي الغربي، حيث تشن قوات النظام هجمات على حي الشيخ سعيد، لكن المعارضة تمكنت من صد هذه الهجمات المتزامنة مع ضربات بالمدفعية وغارات جوية.وإذا تمكنت قوات النظام من سد الفجوة التي تقل عن ميل بين قلعة المدينة القديمة ومنطقة تقع إلى الشرق منها فسوف تطوق جيبا آخر للمعارضة وتقلص كثيرا المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والتي تراجعت إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة.في غضون ذلك قتل ستة مدنيين بينهم أطفال ونساء وأصيب أكثر من 12 شخصا آخرين، جراء غارات لطائرات النظام السوري على حي مساكن الفردوس المحاصر شرقي حلب. وأضاف مراسل الجزيرة أن القصف أدى أيضا إلى إحداث دمار بالمنازل. كما قتل 12 آخرون وسقط جرحى في قصف على منطقة أقيول، حسب شبكة شام.
See this content immediately after install