Zamen | زامن
أسئلة سخيفة بإجابات علمية: ما سبب انحناء قوس قزح؟
إنها تلك الأسئلة التي تخطر على بال أطفال الحضانة، أو على بالك أنت شخصيًا بينما تحدق في السقف المظلم قبل أن تخلد للنوم مباشرة. للوهلة الأولى تبدو تلك الأسئلة سخيفة غير منطقية على الإطلاق، وهي كذلك بالفعل في معظمها لذا سنختار منها ما يبدو سخيفًا في الظاهر فقط لكنه ذو تفسير علمي سيهمك معرفته! متى كانت آخر مرة رأيت فيه قوس قزح؟ عن نفسي، حدث هذا منذ خمسة أشهر تقريبًا وأذكر حينها كيف أخذت أنبه الجميع لمطالعة القوس الملون الزاهي وكأنما اكتشفت حصانًا ورديًا بقرن سحري. وسريعًا انتقلت لوثة الحماسة إلى البقية وتراكمنا جميعًا على الواجهة الزجاجية نحدق مأخوذين بلا ملل؛ ومن المدهش أن تعلموا أن من بين الوقوف كانتا زميلتا عمل أصغر سنًا لم يسبق لهما رؤية قوس قزح مطلقًا من قبل خارج الكتب المصورة! أقواس قزح ليست بهذه الندرة في الواقع، فقط صرنا أكثر انشغالًا من أن نطالع السماء أو ننتبه لما يدور فوقنا؛ هذا إن حالفنا الحظ وتركت لنا الأبراج الخرسانية فراغًا ننفذ منه بأبصارنا إلى السماء؛ فإن فعلت فلابد لشيء آخر أن يستحوذ على أرواحنا وعقولنا كهاتف ذكي تحدق بشاشته أو عجلة قيادة تصلبت عليها يداك بينما تقود عائدًا إلى المنزل. ولربما خفق قلب تلك الشابة في إحدى الليالي وهي تتابع في افتتان مشهدًا رومانسيًا يحوي قمرًا فضيًا على شاشة التلفاز بينما لا تدري أن بدرًا أجمل تام الاستدارة يحلق وحيدًا في السماء الصافية خارج نافذتها. من المدهش كيف ارتضينا الاستمتاع بنسخ السعادة وتركنا أصولها!
See this content immediately after install