Zamen | زامن
التواصل الاجتماعي يرفع حركة البيانات إلى 15 مليار تيرا بايت
أصبحت مشاهدة الفيديو والدخول إلى الشبكات الاجتماعية الهدف والمحطة الأولى لكثير من المستخدمين، فما أن يقوم أي مستخدم بفتح متصفح الإنترنت في جهاز الكمبيوتر أو الإمساك بهاتفه المحمول إلا وتكون الشبكات الاجتماعية وبرامج التراسل والفيديو وجهته الأولى، وهذا الأمر فتح أبواب التوقعات والاستنتاجات لحركة مرور البيانات التي من المتوقع أن تصل إلى 14.1 زيتا بايت في عام 2020 وهو ما يعادل 15 مليار تيرا بايت، بعد أن سجلت حركة مرور البيانات خلال العام الماضي 3.9 زيتا بايت.حركة البيانات في 2020بحلول عام 2020، ستشكل أحمال عمل بث الفيديو 34 في المائة من إجمالي أحمال عمل المستهلكين، مقارنة بـ 29 في المائة عام 2015، بينما ستشكل أحمال التواصل الاجتماعي 24 في المائة من إجمالي أحمال عمل المستهلكين، مقارنة بـ 20 في المائة عام 2015. وتمثل أحمال عمل البحث 15 في المائة من إجمال أحمال عمل المستهلكين مقابل 17 في المائة عام 2015، بحسب مؤشر سيسكو السحابي العالمي.وستمثل حركة مراكز البيانات التقليدية في الشرق الأوسط وإفريقيا 33 في المائة من إجمالي حركة مراكز البيانات بحلول عام 2020، مقارنة بـ 34 في المائة للعام الماضي 2015، وستصل حركة مراكز البيانات التقليدية في الشرق الأوسط وإفريقيا 147 إكزا بايت سنويا أي بمعدل 12 إكزا بايت شهريا بحلول عام 2020، مقارنة بـ 36 إكزا بايت سنويا بمعدل 3 إكزا بايت شهريا عام 2015.كما ستحقق مراكز البيانات التقليدية في الشرق الأوسط وإفريقيا نموا قدره 4.1 ضعف بحلول عام 2020، وبمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 32 في المائة من عام 2015 إلى 2020، وحققت حركة مراكز البيانات التقليدية في الشرق الأوسط وإفريقيا عام 2015 نموا بنسبة 38 في المائة، حيث ارتفعت من 26 إكزا بايت في عام 2014، وسيمثل المستهلكون 89 في المائة من إجمالي حركة مراكز البيانات التقليدية في الشرق الأوسط وإفريقيا بحلول عام 2020، مقارنة بـ 46 في المائة عام 2015.«اليوتيوب» والشبكات الاجتماعيةوهذه الأرقام تعطي مؤشرا على أهمية استغلال الشبكات الاجتماعية ومواقع بث الفيديو كـ “اليوتيوب” على سبيل المثال وليس الحصر، حيث إنها تعدد من القنوات الإعلانية والتسويقية التي تضمن الوصول إلى أكبر فئة من المستخدمين، حيث يعد المشاهد الرقمي السعودي أحد أقوى المشاهدين في العالم إذا لم يكن الأقوى من حيث الوقت الذي يقضيه في مشاهدة “اليوتيوب”، وعلى الرغم من كثرة المستخدمين السعوديين على شبكة الإنترنت خاصة على “اليوتيوب”، إلا أن 15 في المائة فقط من الشركات في المملكة لديها حضور على شبكة الإنترنت، وهذا معدل منخفض مقارنة بـ 37 في المائة من الشركات التي لديها حضور على الإنترنت في تركيا، و40 في المائة من الشركات في الولايات المتحدة ممن لديها حضور على الإنترنت بحسب “جوجل”.كما أن 83 في المائة من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما في المملكة يعتقدون أن بإمكانهم العثور على أي مقطع فيديو لأي شيء يريدونه على موقع YouTube، حيث يشيرون إلى أن “اليوتيوب” لم يعد مجرد منصة ترفيهية، بل تطور ليصبح منصة لهم للعثور على المعلومات، واكتشاف علامات تجارية جديدة.لذلك من الضروري على الشركات الوجود بشكل واضح وفعال في كل من موقع “اليوتيوب” والشبكات الاجتماعية، التي تمثل فرصة تسويقية لهم.يذكر أنه تم تطوير مؤشر سيسكو السحابي العالمي لتقدير نمو وتوجهات حركة مراكز البيانات والحركة السحابية للبيانات حول العالم.
See this content immediately after install