Zamen | زامن
إدارة أوباما تتحرك للدفع بتطبيق سياسات الحدّ من انبعاثات الوقود
أعلنت وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة البارحة أنها ستدفع باتجاه تطبيق السياسات المناخية للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما قبل تولي إدارة ترامب لزمام الأمور خلال يناير المقبل.وتستدعي هذه السياسات أن تكون كفاءة استهلاك الوقود 50 ميلاً لكل غالون على الأقل خلال 2025, وترى صانعات السيارات أن هذا القرار غير مدروس وكانوا قد شكّلوا تحالفًا للضغط لعدم تطبيق هذه السياسات حيث يرون أنها قرارات مندفعة ستكلّفهم غاليًا وأنّهم سيبذلون ما بوسعهم لعدم تطبيقها أو تغييرها في المستقبل, والتحالف مكّون من فولكس فاجن وتويوتا وجنرال وموتورز وفورد وغيرهم.كما تتضمن السياسات فرض بيع حدٍّ أدنى من وحدات المركبات الكهربية وهو أمر لا يروق لصانعات السيارات كذلك, وترامب معروف عنه عدم اعترافه بالتغيرات المناخية التي تسببها الانبعاثات وكذلك الحزب الجمهوري الذي حاز على أغلبية مجلسي الشيوخ والنواب, لذا فبلا شكٍّ سيسعون لتعديل القواعد ولكن مع ذلك سيكون هذا أمرًا صعبًا للغاية وسيأخذ وقتًا مديدًا إذا ما تم إقرار القواعد من وكالة حماية البيئة قبل رحيل أوباما.ولم يتسنّ لرويترز الحصول على تعليق من فريق ترامب على ما صدر من وكالة حماية البيئة.وفي 2011 أعلنت إدارة أوباما عقد اتفاق مع كبرى صانعات السيارات تقتضي برفع كفاءة استهلاك الوقود لـ 54.5 ميل عن كل غالون والتي ستوفّر 1.7 تريليون دولار أمريكي (6 تريليون و375 مليار ريال سعودي) من فاتورة استهلاك الوقود عالميا, ولكنّها ستكلّف صناعة السيارات 200 مليار دولار أمريكي (750 مليار ريال سعودي) على مدى 13 سنة, كما تقتضي الاتفاقية إجراء مراجعة لها على موديلات 2022-2025 للتأكد من جدواها وتلبيتها لمتطلباتها.
See this content immediately after install