Zamen | زامن
ترمب يستدعي قادة وادي السيليكون إلى عرينه
من المنتظر أن يجتمع أكثر من عشرة من قادة كبرى شركات التقنية الأميركية مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في برجه في نيويورك الأربعاء المقبل، دون أن تضح بعد تفاصيل هذا الاجتماع أو طبيعة "العقاب" الذي يحتفظ به ترمب لهؤلاء في جعبته، وفقا لموقع "غيزمودو" المعني بشؤون التقنية.ويذكر موقع "ريكود" المعني بشؤون التقنية أن رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارة ترمب المقبلة رينس بريبس، ورجل الأعمال بيتر ثيل رئيس اللجنة التنفيذية للفريق الانتقالي لترمب، أرسلا شخصيا الرسائل إلى نحو 12 شخصية من قادة وادي السيليكون لاجتماع مقرر الأربعاء المقبل؛ ووفقا للموقع فإن قادة التقنية غير متلهفين لحضور هذا الاجتماع.وبغض النظر عن تأكيد أشخاص مثل الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت -الشركة الأم لغوغل- لاري بيج حضور اللقاء، فإنه لم يتأكد بعد إن كان أي من المدعوين الآخرين سيحضرون، مثل الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس أو الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك أو الرئيس التنفيذي للعمليات في فيسبوك شيريل ساندبيرغ.وبحسب موقع "غيزمودو" فإن لقاء الرئيس الأميركي المقبل ليس إلزاميا إذا ما اختار مواطن رفض الدعوة، خاصة بيزوس.فمن المعروف أن بيزوس يملك صحيفة واشنطن بوست التي كانت تنتقد ترمب في بعض التغطيات الصحفية مثل تصريحاته عندما وصف المكسيكيين بالمغتصبين، أو عندما دعا إلى فرض حظر على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وانتقادها لما وصفته بإثارته موجة كراهية بين أتباعه لكل من هو غير "ترمبي" بشكل كاف.ومن المرجح أن يكون اللقاء محرجا لقادة التقنية، وذلك قياسا على اجتماع سابق لترمب مع قادة وسائل الإعلام الأميركية، وصفه بعض من حضروا بأنه كان مثل "الإعدام رميا بالرصاص"، وجاء فيه قوله لرئيس شبكة سي أن أن جيف زوكر "أنا أكره شبكتك، كل شخص في سي أن أن كاذب، ويجب أن تخجل".يذكر أن ترمب كان انتقد آبل بسبب تصنيع منتجاتها خارج الولايات المتحدة، لدرجة أنه دعا خلال حملته الانتخابية إلى مقاطعة منتجاتها، رغم أنه رُصد "يستخدم" بعض منتجاتها في مناسبات.ويشير موقع ريكود إلى أن قائمة المدعوين تضم أيضا -إلى جانب من سبق ذكرهم- قادة من شركات مايكروسوفت وآي بي أم وأوراكل وأوبر.ومن الطريف ما نقله موقع ريكود عن شخص لم يذكر اسمه مطلع على الأمر، قوله "إن هذا سِرْك واضح... كل شخص في التقنية يرغب في أن يكون خفيا عندما يتعلق الأمر بهذه الإدارة (إدارة ترمب)، لكن يتحتم علينا المشاركة لأننا فعلناها من قبل".
See this content immediately after install