Zamen | زامن
عودة الهدوء بساحل العاج والحكومة تقدّم استقالتها
عاد الهدوء إلى مدينة بواكي ثانية كبرى مدن ساحل العاج، بعد يوم من إعلان الحكومة توصلها إلى اتفاق مع الجنود المتمردين الذين سيطروا على تسع مدن في البلاد.وبدأ التمرد بقيام مجموعات من الجنود بالسيطرة على عدة مدن للمطالبة بتحسين مرتباتهم ومنحهم حوافز مالية. وقد أعلن رئيس ساحل العاج الحسن وتارا موافقته على مطالب الجنود، ومنها دفع متأخرات منحهم وتحسين ظروف معيشتهم.وقال مراسل الجزيرة في ساحل العاج فضل عبد الرزاق إن عملية التمرد انتهت، وعاد الجنود إلى ثكناتهم وعادت الحياة إلى طبيعتها في هذه المدن التي شهدت اضطرابات، بعدما سيطر الجنود على المؤسسات الرسمية وطردوا الشرطة والدرك من مقارهم.وأضاف أن الحكومة أعلنت بدء الإجراءات العملية من أجل وضع آلية لتنفيذ ما تعهدت به، وهو ما يعني أنها سوف تحاول قدر ما تستطيع -بحسب التصريحات التي أدلى بها المسؤولون في الحكومة- زيادة الرواتب وكذلك بحث إمكانية دفع المبلغ الذي طالب به الجنود المتمردون وهو نحو تسعة آلاف دولار لكل فرد.وتأتي هذه التطورات في وقت يعقد البرلمان الجديد في ساحل العاج اليوم أولى جلساته ليختار رئيسا له ولباقي الهيئة الرئاسية للبرلمان.وفي وقت سابق قدم رئيس الوزراء دانيال كابلان دنكان استقالته وحلّ الحكومة، في خطوة متوقعة بعد التصديق على دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية الشهر الماضي.وقال في القصر الرئاسي بعد اجتماع مع الرئيس الحسن واتارا "قدمت استقالتي واستقالة الحكومة".وينص الدستور الجديد في ساحل العاج على "إنشاء منصب نائب رئيس منتخب بالاقتراع العام والمباشر في الوقت نفسه مع رئيس الجمهورية، وخاضع لشروط الأهلية ذاتها"، إضافة إلى إرساء مجلس للشيوخ يهدف إلى "تمثيل السلطات المحلية والعاجيين في الخارج".وتقول السلطات إن الدستور الجديد يحلّ مشكلة "الانتماء إلى ساحل العاج"، خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس.
See this content immediately after install