Zamen | زامن
الأدمغة المصغّرة ثلاثية الأبعاد تُثبت دقتها بشكل لافت
نموذج أفضل للدماغعندما يتعلق الأمر ببناء أعضاء نموذجية، فقد لا يتطلب أي منها الكثير من الإتقان والدقة في التفاصيل كما يتطلب ذلك الدماغ البشري. وفي محاولة للتحسين اعتماداً على النماذج الحالية، قام العلماء في معهد سولك بدراسة نموذج "دماغ مصغّر" ثلاثي الأبعاد تم إعداده من الخلايا الجذعية البشرية. وخلصوا إلى أنه كان أكثر شبهاً بأدمغة البشر - سواءً من الناحية الهيكلية أو الوظيفية - من النماذج ثنائية الأبعاد المستخدمة حالياً.ويذكر بأنه منذ ثلاث سنوات فقط، ابتكر باحثون أوروبيون طريقةً لزراعة خلايا الدماغ الجنينية في المواد الهلامية ثلاثية الأبعاد، مما سمح للخلايا بالتمايز إلى طبقات حقيقية مماثلة لتلك الموجودة في الدماغ البشري الحقيقي. وتسمى هذه النماذج ثلاثية الأبعاد باسم الأعضاء الدماغية المصغّرة (CO)، ووفقاً لجوزيف إيكر - مدير مختبر تحليل الجينوم في معهد سولك – فإن: "القدرة على زراعة خلايا الدماغ البشري على شكل أعضاء مصغّرة ثلاثية الأبعاد هو اكتشاف واقعي خارق".ومع ذلك، فلم يكن أحد يعرف مدى دقة محاكاة هذه الأعضاء الدماغية المصغّرة للأدمغة الحقيقية، حتى قام إيكر وزملاؤه بإجراء دراستهم الأخيرة، والتي نُشرت في العدد الصادر بتاريخ 20 ديسمبر من مجلة سِل ريبورتسأبحاث أفضل للدماغلمعرفة مدى واقعية هذه الأدمغة ثلاثية الأبعاد، فقد قام فريق إيكر بدراسة الأعضاء الدماغية المصغّرة أثناء المراحل المبكرة من تطور الدماغ ومقارنتها بالأدمغة البشرية الحقيقية خلال المراحل التطورية المماثلة. وكانت الأعضاء الدماغية المصغّرة التي استخدمها إيكر وفريقه هي نوع من الخلايا الجنينية البشرية التي تسمى H9، وباستخدام المواد الكيميائية المناسبة، تم تحريض الخلايا H9 ضمن مسار عصبي تطوري لمدة 60 يوماً.
See this content immediately after install