Zamen | زامن
إقالة أبو زمع .. بين حقائق ظاهرة وخفايا باطنة
أعلن الإتحاد الأردني لكرة القدم رسمياً إعفاء المدرب عبد الله أبو زمع من مهامه كمدرب للمنتخب الوطني موجهاً شكره وتقديره للمدرب القدير على ما قدمه للفريق خلال الفترة التي قاد بها المنتخب والتي لم تتجاوز ال9 شهور، في إنتظار الإعلان عن المدرب القادم للنشامى في الأيام القليلة المقبلة.فترة قيادة أبو زمع للمنتخب الأردني شهدت أبعاد أخرى تعدت مسألة النتائج والأمور الفنية نتحدث عنها في سياق التقرير التالي:فترة طوارئفي 17 كانون أول العام الماضي أصدرت محكمة الإستئناف في بروكسل حكماً يقضي بحبس البلجيكي بول بوت مدرب المنتخب الأردني مدة عامين لتورطه في قضايا فساد وتلاعب بالنتائج خلال الفترة بين عامي 2004 و2006 ليتقدم باستقالته من تدريب النشامى في 13 كانون الثاني من العام الحالي، حينها لجأ إتحاد كرة القدم لأبو زمع لتولي قيادة المنتخب وقد قاده في مباراة ودية واحدة أمام مصر وفاز بها بهدف نظيف.بعد ذلك تفاجأ الشارع الرياضي الأردني بتعاقد الإتحاد مع المدرب الإنجليزي هاري ريدناب لقيادة الفريق في مباراتين فقط أمام بنجلادش وأستراليا في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات القارة وكأس العالم ففاز في الأولى بثمانية وخسر في الثانية بخماسية لتنتهي مهمته القصيرة جداً ويعود الإتحاد بعد ذلك لخيار أبو زمع.أزمة نتائجتولى أبو زمع قيادة الفريق للمرة الثانية في آذار الماضي وقاد الفريق في 8 مباريات جميعها ودية حقق خلالها 5 تعادلات و3 هزائم، كما قاد الفريق في بطولة كأس ملك تايلند الودية وفاز على الأولمبي الإماراتي بثلاثية لهدف قبل أن يخسر أمام تايلند في النهائي بهدفين.تخلل هذه الفترة دورتي معايشة لأبو زمع الأولى في إنجلترا في آذار الماضي والثانية في شهر تموز رفقة نادي بلد الوليد الإسباني.هذه حصيلة أبو زمع مع المنتخب الوطني، لكن ماذا عن الصعوبات والعقبات التي واجهته خلال تلك الفترة؟رسائل مشبوهة
See this content immediately after install