Zamen | زامن
ازهدوا بينما نكدس المال: ماذا يحدث في سوق البرامج الدينية؟
في عام 2008، أعلنت مجلة «فوربس» أن صافي ربح «الداعية» عمرو خالد بلغ 2.5 مليون دولار خلال العام السابق فقط، وجاء بعده الداعية الكويتي طارق السويدان بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم السعودي عائض القرني بـ533 ألف دولار، وفي المرتبة الرابعة جاء المصري عمر عبد الكافي بـ373 ألف دولار، وأخيرًا السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار. خلال تقريرها، أكدت المجلة أن مصادر دخل الدعاة تأتي بالدرجة الأولى من الإنتاج التليفزيوني والبرامج التي تبثها عديد من المحطات في العالم العربي ويتابعها ملايين المشاهدين، الذين يتوقف كثير منهم أحيانًا، خصوصًا عندما تطول الفواصل الإعلانية، ليتساءل: إلى أين تذهب كل تلك الأموال التي تُراكمها متابعتهم؟ وهل ينظر هؤلاء الدعاة للمادة بالطريقة نفسها التي يدعون إليها في برامجهم؟
See this content immediately after install