Zamen | زامن
في أكبر كارثة إلكترونية .. ياهو تكشف عن اختراق أكثر من مليار حساب لديها
في كارثة أمنية جديدة تعتبر أكبر كارثة إلكترونية في تاريخ الإنترنت على الاطلاق فقد أعلنت شركة ياهو اكتشافها هجومًا إلكترونيًا هائلًا آخر وقد أسفر عن سرقة بيانات أكثر من مليار حساب ويعود تاريخه إلى شهر آب/أغسطس 2013.ويأتي رقم الحسابات المخترقة الجديد ضعف عدد الحسابات والتي أعلنت عنه الشركة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي وبلغت نصف مليار حساب مستخدم، الأمر الذي دفع وقتها شركة الاتصالات الأميركية، فرايزون، إلى التصريح في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أنها قد تنسحب من اتفاق شراء الأعمال التجارية الأساسية عبر الإنترنت لياهو مقابل 4.83 مليارات دولار أميركي.أما مع تصريح ياهو الجديد فقد أعلنت فرايزون قولها: “سنراجع تأثير هذا التطور الجديد قبل التوصل إلى أي استنتاجات نهائية”، بينما أكد متحدث بإسم شركة ياهو أن الشركة تأمل بأن هذه الأخبار لن تؤثر على إتمام صفقة الإستحواذ.ومن وجهة نظر أمنية فقد علق خبير التشفير بروس شناير على الأخبار الجديدة بالقول: “لقد وقعت ياهو في ورطة عويصة”، وأضاف: “إنهم لم يأخذوا المسائل الأمنية على محمل الجد، وقد بات الأمر واضحًا جدًا الآن. لم يعد بإمكاني الثقة بياهو بعد الآن”.وأعلنت ياهو أنها فتحت تحقيقاً في الأمر وأنها لم تحدد بعد الانتهاك الذي أدى إلى سرقة البيانات واسعة النطاق وأشارت إلى أن بيانات بطاقات الدفع الخاصة بالحسابات ومعلومات الحساب المصرفي لم تكن مخزنة في النظام الذي تعتقد أنه المتأثر بالاختراق.وعن الأمور التي تضمنتها البيانات المسروقة فقالت ياهو إنه “من المرجح” أن يكون الحادث منفصلًا عن الاختراق الذي كُشف في شهر أيلول/سبتمبر الماضي وأن المعلومات المسروقة تضمنت أسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهاتف وتواريخ الميلاد، وكلمات السر المشفرة، وفي بعض الحالات، الأسئلة والأجوبة الأمنية المشفرة وغير المشفرة.يذكر أن ياهو كانت أقوى شركة عاملة في شبكة الإنترنت خلال نهايات القرن الماضيي وبدايات الألفية الجديدة، ولكن ومع ظهور شركات منافسة، مثل جوجل وفيس بوك، عانت الشركة في السنوات الأخيرة أوقاتًا صعبةً دفعها إلى قبول عرض فرايزون بشرائها.
See this content immediately after install