Zamen | زامن
كلمة السر «يا صحابي وصحباتي».. ترامب يختار أصدقاءه لإدارة الولايات المتحدة
تُثير إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، اهتمام الكثيرين الآن، وثمة محاولات عديدة لتحليل اختياراته، كي تكتمل الصورة الخاصة باتجاهات هذه الإدارة، وبالتالي تأثيرها المتوقع في العالم خلال الفترة المقبلة.وبسبب الافتراضات المسبقة حول «تطرف» ترامب، أو كونه يمثل «اليمين»، تبدو محاولة تحليل اختياراته لرجال إدارته من منطلق أيديولوجي، محاولة فيها شيء من التعسف، الذي تحدث عنه المفكر المصري عبد الوهاب المسيري، الذي يرى أن ثمة رؤية ثنائية للعالم ينتهجها كثيرٌ من المحللين العرب، الذين ينظرون إلى الآخر كعدو في تصور ملحمي، يُسقط عنه كل تعقيدات التركيب الإنساني.وفقًا للمسيري، فالتحليل من خلال هذه الرؤية، قد يغفل عوامل كثيرة، كونها تتغذى على الشعور بالمظلومية والاضطهاد من قبل الآخر، الذي هو في نظرها أكثر قوّة، وعليه قد لا ترى حلًّا إلا معركة صفرية مُؤجلة على مُستوى الفعل، ومستمرة على مستوى القول.أصحاب هذه الرؤية، يُنتجون ما يُسميه المفكر المصري أسامة القفاش بـ«الخطاب الاستغاثي الانتحاري»، والذي يصفه بأنّه في جملته «خطاب حداثي، وبالتالي مُؤدلج، لا يستطيع رؤية الآخر، إلا داخل أيديولوجي معاد، أو صديق له».
See this content immediately after install