Zamen | زامن
رئيس أوكرانيا يدعو لرد عالمي على "التهديد الروسي"
دعا الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إلى جهد دولي لمواجهة خطر حرب إلكترونية تشنها روسيا، وحث الولايات المتحدة على الاضطلاع بدور قيادي بشأن قضايا الأمن العالمي. وقال لرويترز على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أمس الأربعاء "إن روسيا تشن حربا عبر الإنترنت على العالم كله، ويوجد كثير من الأدلة على ذلك، هناك خطر عالمي وعلى العالم أن يتحد لمواجهة هذا الخطر". وأضاف الرئيس الأوكراني "بالطريقة ذاتها التي تلعب بها (الآلة) الدعائية الروسية دورا في الحرب الروسية الهجينة تلعب (حرب) التسلل الإلكتروني دورا في تلك الحرب الهجينة، ولا يهم إذا كانت تلك الحرب في ألمانيا أو في الولايات المتحدة". وهون بوروشينكو من تكهنات بأن واشنطن ربما تتراجع عن دعم كييف، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب قال صراحة إنه سيحافظ على التزامات الولايات المتحدة، تزامنا مع تصريحات وصفها بوروشينكو بـالـ"مبشرة" من مرشحين للمناصب الوزارية في إدارة ترمب وقال "هذا يمنحنا مزيدا من التفاؤل إزاء المستقبل"، وأوضح أنه جرى التخطيط لزيارة الولايات المتحدة ولقاء الرئيس الأميركي الجديد خلال أشهر قليلة. وأكد بوروشينكو الحاجة إلى بذل جهود عالمية مشتركة لوقف العدوان الروسي سواء كان عسكريا أو عبر الإنترنت، وفق تعبيره. ملفات أمنية وبشأن الملفات الأمنية، أكد بوروشينكو أهمية حلف شمال الأطلسي كحصن في مواجهة موسكو بعدما أثار ترمب قلق أوروبا بوصفه الحلف بأنه "عفا عليه الزمن". وقال "بالنسبة للحلف لا يتعلق الأمر بمسألة المال بل بمسألة الأمن، كشف العدوان الروسي مجددا أنه لا يوجد أي نظام أمني باستثناء الحلف الذي كان فاعلا في وقف العدوان". وأضاف -معيدا جملة ترمب المشهورة أثناء حملته الانتخابية- "ينبغي أن تعود أميركا عظيمة مرة أخرى". وعبر بوروشينكو عن ثقته في استعادة القرم من روسيا التي تنفي إرسال قوات أو معدات عسكرية إلى أوكرانيا وقال "ليس لدي شك، هذه أرض أوكرانيا وهي ملك للشعب الأوكراني، كان ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي". وتوقع بوروشينكو حصول مواطني أوكرانيا على إعفاء من تأشيرة دخول دول الاتحاد الأوروبي في غضون أسابيع "قليلة جدا" بعد الوفاء بمتطلبات الاتحاد. وكان ترمب قد تعهد بتحسين العلاقات مع الكرملين وأبدى إعجابه علنا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأبلغت شركة الطاقة الوطنية في أوكرانيا رويترز في كييف أمس الأربعاء أن تسللا إلكترونيا كان وراء انقطاع الكهرباء عن العاصمة في يومي 17 و18 ديسمبر/كانون الأول. كما تردد أن موسكو سعت للتأثير في الانتخابات الأميركية بالتسلل إلكترونيا إلى منظمات سياسية تابعة للحزب الديمقراطي وهو ما نفته روسيا.
See this content immediately after install