Zamen | زامن
لجنة ليبية لتعديل الاتفاق السياسي
أعلنت مصر أمس الأربعاء التوصل إلى اتفاق مع الفصائل الليبية على خارطة طريق برعايتها لإنهاء الانقسامات، لكن الإخفاق في ترتيب اجتماع بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر ألقى بظلال من الشك على المساعي الدبلوماسية. وأجرت اللجنة الوطنية المصرية التي تتولى التوسط في الملف الليبي ويرأسها رئيس الأركان المصري محمود حجازي اجتماعات خلال اليومين الماضيين في القاهرة مع كل من فايز السراج ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وخليفة حفتر، بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري. وأعلن الناطق باسم الجيش المصري في بيان له أن المحادثات "خرجت بسلسلة قواسم مشتركة، أبرزها تشكيل لجنة مشتركة من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للنظر في سبل تطبيق تعديلات تم التوافق عليها في الاتفاق السياسي". وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة ستنظر في القضايا التي تم "التوافق على تعديلها في الاتفاق السياسي والتوصل لصيغ توافقية لمعالجتها ثم رفعها لمجلس النواب الليبي لاعتمادها". وعدد البيان هذه التعديلات، وهي "مراجعة تشكيل وصلاحيات المجلس الرئاسي، ومنصب القائد الأعلى للجيش الليبي واختصاصاته، وتوسيع عضوية المجلس الأعلى للدولة". وأشار بيان الجيش المصري إلى أن الطرفين الليبيين أكدا على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى موعد أقصاه فبراير/شباط 2018، وهو ما نص عليه الاتفاق السياسي ولم تشر الصور التي نشرها الناطق العسكري المصري إلى أي لقاء بين القادة الليبيين الذين ظهر كل منهم منفصلا مع القادة المصريين.
See this content immediately after install