Zamen | زامن
سقوط أول قتيل في رحلة البحث عن عمل في تونس
ميدل إيست آي – التقرير تلاميذ يرمون الألعاب النارية ويلعبون أمام المدرسة الثانوية في المدينة، فيما يحزم السكان المحليون مشترياتهم المحلات التجارية استعدادًا لشهر رمضان. أما الرجال، فيحتشدون على المقاهي مقر التجمع في الصباح الباكر. لكن وراء هذه الصورة من الحياة اليومية تقبع ندوب الاحتجاج في تطاوين. قبل أيام فقط، في الثالث والعشرين من مايو، أُحرقت إطارات السيارات المتناثرة في الشوارع، والتي لا تزال علاماتها الحارقة مرئية، وما زالت معسكرات الاحتجاج المحيطة بمصفاة النفط المحلية قائمة، لم يغادرها سوى سكانها الآن. أسفر يومان من المواجهات بين المتظاهرين والشرطة عن مقتل رجل واحد، وسقوط عشرات الجرحى. في تطاوين، رغم أن الحياة على ما يبدو عادت إلى وضعها الطبيعي، ما زالت المعارضة والإحباط فقاعة تحت السطح، وما زالت التوترات الأصلية وراء الصراع باقية.
See this content immediately after install