Zamen | زامن
ماذا يعني إعلان قطر زيادة إنتاجها من الغاز بنسبة 30%؟
سلط تقرير غربي الأضواء على الدلالات التي حملها إعلان قطر، أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال، عزمها زيادة إنتاجها من الغاز بنسبة 30 في المئة، وإنتاج مئة مليون طن من الغاز الطبيعي سنويا بحلول 2024، بدلا من 77 مليون طن. وقال موقع "ميدل إيست آي"، في تقرير له، ترجمته "عربي21"،: "رويداً رويداً تنتقل القوة الاقتصادية من دول النفط إلى الدول الغنية بالغاز، الأمر الذي يعمل لصالح قطر في النزاع مع السعودية والإمارات". وتابع التقرير: "قد تكون قطر تحت الحصار الاقتصادي إلا أنها حققت مكسباً كبيراً عندما أعلنت في الرابع من يوليو / تموز أنها سوف تزيد إنتاجها من الغازل الطبيعي المسال بما نسبته 30 بالمائة تقريباً"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤمن للدوحة موقعها لسنوات قادمة بوصفها المصدر الأول للغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال ناصر التميمي، خبير الطاقة القطري، وفقا لـ "ميدل إيست آي": "هذا إعلان مهم للغاية لأنه سوف يشكل ضغطا كبيرا على مشاريع الغاز الطبيعي المسال قيد التنفيذ في بلدان تكاليف استخراج الغاز فيها عالية. كما يشير هذا القرار إلى أن قطر تناضل في سبيل الحصول على حصة في السوق." واعتبر التقرير هذا الإعلان يمكن اعتباره بمثابة رسالة واضحة إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهما الدولتان المتزعمتان للحظر، بأن قطر لا تستسلم للضغوط التي يمارسانها عليها. اقرأ أيضا: "قطر للبترول": لن نتأثر بالحصار وسنزيد إنتاجنا 30% وفيما يلى نص ما جاء في التقرير تحت عنوان: "أزمة الخليج والغاز: لماذا تزيد قطر من إنتاجها": يقول رودي بارودي، المدير التنفيذي لمؤسسة الطاقة والبيئة القابضة، وهي مؤسسة استشارية مستقلة تتخذ من الدوحة مقراً لها: "الأساس في ذلك أنه قرار تجاري بحت. وإذا كان للسياسة دور فيه، فربما كان ذلك في التوقيت: من المحتمل أن يكونوا قد استعجلوا باتخاذ هذه الخطوة كإشارة على عزم البلاد وتصميمها، ولضمان أنه فيما لو استمر الحصار فسوف تتوفر لدى الدولة عائدات أكثر حتى تخفف من وطأة الضربة التي توجه إليها.
See this content immediately after install