Zamen | زامن
4 أسئلة تشرح لك طريقة احتلال روسيا لسوريا
تعتبر الأزمة السورية من أكثر الأزمات تعقيدًا في القرن الواحد والعشرين؛ ويرجع ذلك إلى تعدد الأطراف المتداخلة في الأزمة، والتي يكاد يكون من الصعب حصرها في الوقت الحالي، وحصر أدوارها، وأعدادها وأهدافها ودوافع تواجدها وتدخلها بأشكال مختلفة، عسكرية أو غير ذلك، في الأزمة.وتتكون الأطراف الداعمة للنظام السوري الحالي، المتمثل في نظام بشَّار الأسد، من روسيا وإيران، وحزب الله، غير أن فوز «دونالد ترامب» برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات التي عُقدت الشهر الماضي، قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد على الساحة الدولية عامةً، وعلى القضية السورية خاصةً، ويرجع ذلك إلى التقارب شبه الظاهر بين ترامب، والرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»؛ ما يوحي بأن تعاون مثل هذين الطرفين مع بعضهما البعض، ووجودهما جنبًا إلى جنب قد يعطي ثقلًا لنظام بشّار الأسد، وهو الأمر الذي قد يقود المعارضة للانهيار.من المحتمل أيضًا أن ينحصر القتال بين روسيا والولايات المتحدة والنظام السوري من طرف، في مقابل «تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش) كطرف ثانٍ، مع غياب للمعارضة المسلحة والجيش السوري الحر، وكل من يواجه نظام الأسد. وحتى إن وُجد طرف ثالث من المعارضة فإنه لن يدوم طويلًا؛ وذلك نظرًا لوقف الإمدادات العسكرية والمادية المتوقع من قِبل دونالد ترامب للمعارضة، بالإضافة إلى الوزن النسبي الذي سيكون للمعارضة في مقابل وزن وقوة تحالف من روسيا والولايات المتحدة ونظام الأسد.
See this content immediately after install