Zamen | زامن
Beme، قصّة فشل تطبيق مشاركة الفيديو الذي امتلك مليون مستخدم منذ أول يوم، وعبرة لرؤية المملكة 2030
عند بدء مرحلة التخطيط لأي تطبيق لابد من طرح سؤال حول آلية التسويق أو الوصول إلى الشريحة المُستهدفة من المستخدمين، صحيح أن الفكرة قد تسوّق لنفسها، لكن في البداية يجب أن تكون هناك خطوات وحملات مدروسة بعناية من أجل هذه الغاية.ولو حالفك الحظ عزيزي القارئ وقمت بإطلاق مشروع على الإنترنت، أو قناة على يوتيوب، أو حتى مدونة شخصية، فإنك بكل تأكيد تعرف مُتعة الوصول إلى أول عشرة مستخدمين، ثم مُتعة الوصول إلى أول 100، ثم أول 1000، ثم أول 10000 وهكذا، فكلما زاد صفر أمام الرقم، كلما كانت الفرحة أكبر. أما إذا لم يحالفك الحظ، فلا تعتقد أن الفرحة أو الاحتفالات التي يقوم بها أي صاحب مشروع أو قناة على الإنترنت مُجرد شيء زائف أو مبالغ به.وبعيدًا عن التسويق فإننا نعلم جيّدًا أن الوقت الحالي هو عصر المشاركة على الشبكات الاجتماعية، وخصوصًا الصور ومقاطع الفيديو، ولنا في تطبيق سناب شات، أو انستجرام، أو فيسبوك، أو تويتر أو واتس آب أسوة حسنة.ما بالكم إذًا بتطبيق امتلك منذ اليوم الأول شريحة مستخدمين تصل إلى مليون شخص، وهو لمشاركة مقاطع الفيديو وتصويرها بأسلوب مغاير تمامًا للأساليب المستخدمة في بقية التطبيقات، لكنه فشل في النجاح؟
See this content immediately after install