Zamen | زامن
ترمب يتجه لتقييد تأشيرات مواطنين من الشرق الأوسط
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوقيع اليوم الأربعاء على قرار يضع قيودا مؤقتة على دخول المهاجرين من سوريا وست دول أخرى إلى الولايات المتحدة، وقرار آخر ببناء جدار فاصل بين أميركا والمكسيك كما ينتظر أن يوقع ترمب اليوم قرارا للبدء بخطوات لتقليل أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ويتوقع أن يستثني قرار وضع قيود على دخول المهاجرين من الشرق الأوسط، الأقليات الدينية التي تفرّ من الاضطهاد لحين تعزيز عملية الفحص والتحري. وقال مساعدون وخبراء مطلعون على الأمر -طلبوا عدم نشر أسمائهم- إن ترمب سيوقع أمرا آخر يوقف إصدار تأشيرات لأي مواطن من سوريا أو العراق أو إيران أو ليبيا أو الصومال أو السودان أو اليمن وتوقعت بعض الوسائل أن العمل بالقرارات الجديدة سيستغرق قرابة أربعة أشهر، فيما رأت وسائل أخرى أنّ هذا الأمر سيتضح عقب توقيع ترمب على القرارات. وكان ترمب قد دعا خلال حملته الانتخابية إلى تشديد الرقابة الأمنية على الأشخاص الوافدين إلى الولايات المتحدة من الدول الإسلامية التي فيها "إرهابيون"، وشدد في الوقت نفسه على أهمية بناء جدار فاصل مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين غير النظاميين إلى البلاد. وأمس الثلاثاء قال ترمب في تغريدة على حسابه في تويتر: "غدا اليوم الكبير المخطط له بشأن الأمن القومي، يوجد الكثير من الأمور، وسيكون بناء الجدار أهمها". ويملك الرئيس الأميركي -قانونيا- صلاحية الحدّ من قبول طلبات اللاجئين وإصدار التأشيرات لدول بعينها، إذا ما كان يدخل في المصلحة العامة. وتعليقا على قانونية القرارات التي يعتزم ترمب توقعيها اليوم، أفادت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي بأنه من الناحية القانونية تعتبر قرارات الرئيس نافذة إلا أنه يمكن الاحتجاج عليها ونقضها من خلال المحكمة العليا. وأضافت أن أحد مقاعد قضاة المحكمة العليا الأميركية حاليا شاغر، ومن المنتظر أن يعين ترمب قاضيا مقربا منه، وفي هذه الحال إن عرضت المسألة على المحكمة فستصوت غالبا لصالح قرارات ترمب.
See this content immediately after install