Zamen | زامن
الشريك المؤسس لـ"آبل": هذا ما يحتاجه الشرق الأوسط للنجاح بالتكنولوجيا
يجب علينا أن نعترف بأن تأسيس الشركات ليس بالأمر السهل، ولم يكن كذلك بالتأكيد في الأيام الأولى لآبل بالنسبة لستيف جوبز وستيف وزنياك. التقينا به مؤخراً ببيروت خلال انعقاد مؤتمر مصرف لبنان الدولي السنوي لتسريع الأعمال الخاص بالشركات الناشئة، وسألته فيما لو كان لدى الشرق الأوسط القدرة على خلق ما يشبه "وادي السليكون".ستيف وزنياك، الشريك المؤسس، "آبل": عندما أنظر لمرحلة تأسيس "وادي السليكون"، أجد أنه من الضروري وجود شركات تكنولوجية ناجحة وتسهيل وجود بيئة مناسبة لإنشاء شركات صغيرة وهذا بالطبع سيتطلب وجود رأس المال الذي يمكن المجازفة به.هل ترى بأن الجيل القادم مرتبط بشدة بالتكنولوجيا؟ وما تأثير هذا كله على المشاعر البشرية؟ستيف وزنياك، الشريك المؤسس، "آبل": أنا لا أقلق بشأن هذه الأمور، بل أنا أراقب ما يحصل.. عندما كنت بعمر 11 أو 12 عاماً.. كنت أقول إلى والدي بأننا ابتكرنا الكثير من الأشياء الجديدة التي غيّرت ما شهده العالم في الماضي، رغم أن الناس سابقاً كانوا يشعرون بأن تلك الأمور كانت جيدة حينها .. لكني قلت لا.. نحن نخلق شيئاً جديداً ونؤسس المستقبل.. ما فعله جيلنا كان أمراً جيداً.. وشباب اليوم يضغطون على أزرار شاشات أجهزتهم على الدوام ويتعرّفون إلى أشخاص من ذوي الاهتمامات نفسها من كافة أنحاء العالم.. قد يكون أمراً مختلفاً لكنه لا يزال جيداً.أردتُ التحدّث إليك اليوم عن التطور الذي شهدته "آبل" ما هو الطريق الذي تسلكه الشركة قدماً؟ستيف وزنياك، الشريك المؤسس، "آبل": بدايات الشركة تمحورت حول الحاجة البشرية إلى استخدام جهاز مثل "آبل 2" . كان يشبه الآلة الطابعة وكان أقرب إلى المستخدم من تلك الأجهزة المليئة بالأضواء والأزرار التي لم يكن إلا خبراء التقنية يعرفون كيفية تشغيلها. ومع مرور الوقت واظبنا على تسهيل الأمور.. وعند عودة ستيف جوبز لم نحقق أي إنجازات في مجال أجهزة الكمبيوتر واستمر أداؤنا بالنمط ذاته، حتى ظهور الآيبود الخاص بالمستخدمين واهتماماتهم بعيداً عن الكمبيوتر.. ومنذ ذلك الحين قامت "آبل" بالتركيز على قطاع الترفيه المنزلي والأجهزة الشبيهة بذلك وصولاً إلى الهواتف.هل تشعر بالمرارة بعض الشيء تجاه الموقع الذي تحتله "آبل" اليوم؟ علاقتك مع ستيف جوبز.. والمكانة التي تحتلها الشركة وأنت اليوم؟ستيف وزنياك، الشريك المؤسس، "آبل": لا أشعر بالمرارة تجاه ما حصل ولكن يمكنني أن أعلق بالقول إن "آبل" قد تغيرت بحيث أصبحت شركة مغايرة لتلك التي بدأتها مع ستيف جوبز، أنا لا أنتقد ذلك.. الناس مختلفون ببساطة.
See this content immediately after install